محمد بن علي الصبان الشافعي
68
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( صغ من ) كل ( مصوغ منه للتعجّب ) اسما موازنا ( أفعل للتّفضيل ) قياسا مطردا نحو هو أضرب وأعلم وأفضل كما يقال ما أضربه وأعلمه وأفضله ( وأب ) هنا ( اللذأبى ) هناك لكونه لم يستكمل الشروط المذكورة ثمة وشذ بناؤه من وصف لا فعل له كهو أقمن به أي أحق ، وألص من شظاظ . هكذا قال الناظم وابن السراج ، لكن حكى ابن القطاع لصص بالفتح إذا استتر . ومنه اللص بتثليث اللام . وحكى غيره لصصه إذا أخذه بخفية . ومما زاد على ثلاثة كهذا الكلام أخصر من غيره . وفي أفعل المذاهب الثلاثة . وسمع هو أعطاهم للدراهم وأولاهم للمعروف وهذا المكان أقفر من غيره ومن فعل المفعول كهو أزهى من ديك ، وأشغل من ذات النحيين ، وأعنى بحاجتك . وفيه ما تقدم عن التسهيل في فعلى التعجب ( وما به إلى تعجب وصل لمانع ) من